جيرار جهامي

498

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

المطلوب ؛ وربّما انحرفوا عن طريق المسألة ، بل أوردوا الكلام القياسي متّصلا بالنتيجة كأنّه ظاهر لا يحتاج إلى التسلّم ؛ وهذا هو الرسم في زماننا هذا عند المشاغبة الذين يسمّون متكلمين . ( شسف ، 75 ، 9 ) - إنّ ذات النفس وذات كل قوة شيء ، وكونهما كمالا وحالا لشيء شيء من لواحق ذاته . وإذا حدث عن النفس بمثل هذا اللاحق بقول مساو كان رسما له لا حدّا ، وإنّما يحصل للحيوان الفصل المنوّع له إلى الإنسان بانضمام ذات النفس إلى ما تنضم إليه إنضماما أوليّا ، ثم تتبعه توابع النفس ولواحقه ، وهو من حيث تلك التوابع واللواحق - إذا كانت مساوية - مخصوص لا مفصول . ( مشق ، 22 ، 9 ) - إذا كان الرسم مأخوذا من اللوازم التي هي المقوّمات للوجود ، وإن لم يكن للماهيّة والمفهوم ، وكان من الجنس الثاني ، فقد تدخل فيه اللوازم في الوجود من العلل والمعلولات التي هي لوازم ولواحق في الوجود ، وإن لم تكن الماهيّة والمفهوم ، وكثيرا ما يوجد منها فيه ما هو خارج عن المفهوم أيضا ، وكثيرا ما يريدون ذلك . ( مشق ، 39 ، 7 ) رسم تام ورسم مطلق - الرسم التام قول مؤلّف من جنس شيء وأعراضه اللازمة له حتى يساويه . والرسم مطلقا هو قول يعرّف الشيء تعريفا غير ذاتي ولكنه خاص أو قول مميّز للشيء عمّا سواه لا بالذات . ( رحط ، 78 ، 14 ) رسم ناقص ورسم تام - القول المفصّل المستعمل في تعريف الشيء وتمييزه ربّما كان تمييزه المعرّف تمييزا عن بعض دون بعض : فإن كان بالعرضيّات فهو رسم ناقص ، وإن كان بالذاتيّات فهو حدّ ناقص ؛ وربّما كان إنّما يميّزه عن الكلّ : فإن كان بالعرضيّات فهو رسم تام ، وخصوصا إن كان الجنس قريبا فيه ؛ وإن كان بالذاتيّات فهو عند الظاهريين من المنطقيين حدّ تام ، وعند المحصّلين إن كان اشتمل على جميع الذاتيّات إشتمالا لا يشذّ به منها شيء فهو حدّ تامّ ، وإن كان يشذ منها شيء فليس حدّا تامّا . ( شبر ، 4 ، 18 ) رسول - الرسول هو المبلغ ما استفاد من الإفاضة المسمّاة وحيا على عبارة استصوبت ليحصل بآرائه صلاح العالم الحسّي بالسياسة والعالم العقلي بالعلم . ( رحط ، 124 ، 7 ) رسوم - الرسوم من الأجناس والخواص والأعراض ، وهي في أكثر الأمر للأنواع . ( شمق ، 4 ، 11 ) رصاص - أما الرصاص فلا يشكّ مشاهده إذا ذاب أنه زئبق ، لأنه يذوب قبل الحمي ، وإذا